تعريب كامل البهائي - الطبري، عماد الدين - الصفحة ٢٩٦ - الباب الثامن في المناقب و الأخبار التي افتروها زخرفة لأباطيلهم
هذا البطن من هاشم، لا تصلح الإمامة على سواهم، و لا تصلح الولاة من غيرهم [١].
و هذه الأخبار تدلّ على أنّ خير الخلق بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).
روى أبو العلماء الحافظ الهمداني عن ابن عبّاس، قال رجل: يا بن عبّاس، ما أكثر مناقب عليّ و فضائله، إنّي لأحسبها ثلاثة آلاف. فقال ابن عبّاس: أو لا تقول إنّها إلى ثلاثين ألفا أقرب [٢].
و روى الحافظ المدني عن أحمد بن حنبل أنّه قال: ما جاء لأحد من أصحاب رسول اللّه من الفضائل ما جاء لعليّ (عليه السلام) [٣].
و نقل في الصحاح عن ابن مسعود: كنّا جلوسا عند النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يطلع عليكم رجل من أهل الجنّة فدخل عليّ فسلّم و صعد [٤].
[١] نهج البلاغة، الخطب، ص ٢٧.
[٢] حلية الأبرار للبحراني ٢: ١٣١؛ بحار الأنوار ٤٠: ٤٩؛ المناظرات في الإمامة: ١٢٣؛ شواهد التنزيل للحسكاني ١: ٣١؛ ميزان الاعتدال ١: ٤٨٤؛ لسان الميزان ٢: ٢٠٠؛ نهج الإيمان: ٦٦٧.
[٣] الصراط المستقيم ١: ١٥٣؛ بحار الأنوار ٤: ١٢٤؛ المراجعات: ٢٥٤؛ الشيخ حسين الراضي في سبيل النجاة في تتمّة المراجعات: ١٦٥؛ نجم الدين العسكري في مقام الإمام علي: ٢٥؛ الغدير للأميني ١: ٣٠١؛ الإمام علي للرحماني: ١٣٤؛ عبد اللّه حسن في المناظرات في الإمامة: ١٢٣؛ نظم درر السمطين: ٨٠؛ قاموس شتائم للسقاف: ١٩٨؛ خصائص الوحي المبين: ٨٠ عن محمّد ابن هارون الحضرمي؛ تاريخ مدينة دمشق ٤٢: ٤١٨؛ المناقب للخوارزمي: ١١ و ٣٤؛ نهج الإيمان لابن جبر: ٦٦٨؛ ينابيع المودّة ١: ٩.
[٤] شرح الأخبار للمغربي ٢: ٥٩٥؛ أحاديث أمّ المؤمنين عائشة، و لكنّها جعلت عليّا (عليه السلام) الثالث بعد التوأم أي أبو بكر و عمر لعنهما اللّه؛ مسند أحمد ٣: ٣٨٠؛ مجمع الزوائد ٩: ١١٧؛ طبقات المحدّثين باصبهان ٤: ١٣٢ بعد طلوع الثنائي أو التوأم؛ تاريخ مدينة دمشق ٤٢: ٣٢٢؛ موسوعة التاريخ الإسلامي ٢: ٣٧٠.