تعريب كامل البهائي - الطبري، عماد الدين - الصفحة ١٦٤ - الباب السابع في بيان ما اجتمع بالقوم من الخصال الساقطة المنافية للإمامة
يحيون آمين لأنّهم يعيشون في عالم النفاق حتّى ماتوا.
الخامس: لم تكن أسمائهم في الصحيفة.
السادس: لم يدخلوا الشعب أيّام المقاطعة.
السابع: لم يكونوا من المهاجرين مع الرسول إنّما كانوا قد هاجروا لغايات في أنفسهم [١].
الثامن: لم يهربوا من مكّة إلى أيّ مكان آخر لا إلى الطائف و لا إلى غيره لأنّهم كانوا مع المشركين بقلوبهم و أرواحهم و لكنّهم صحبوا المؤمنين طمعا في حطام الدنيا كما قال صاحب الأمر: إنّهم سمعوا من أهل الكتاب أنّ محمّدا سوف يكون صاحب دولة و سوف ينالون منها جزاء سعيهم و صحبتهم إيّاه، و ما لهم في الآخرة من خلاق.
التاسع: لم يكونوا من أهل الكساء ساعة نزول آية التطهير في بيت أمّ سلمة.
العاشر: سدّت الأبواب في المسجد عليهم.
الحادي عشر: لم يؤاخهم النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله).
الثاني عشر: لم يحضروا المباهلة.
الثالث عشر: لم يعملوا بآية المناجاة و الصدقة.
الرابع عشر: كانوا ممّن ولوّا الدبر يوم أحد و حنين و خيبر.
الخامس عشر: لم يدفعوا مكيدة عن النبيّ و لا عن الإسلام.
السادس عشر: أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بقتل مروان فعصوه.
السابع عشر: عزل أبو بكر من أداء سورة برائة.
[١] ذكر المؤلّف هذه الغاية و هي التزويج من فاطمة، و تحاشيت ذكرها ما لم أعلّق عليها، و العجب من المؤلّف كيف استباح ذكرها و هم أقلّ و أذلّ من أن يدور بخلدهم هذا لعنهم اللّه.