تعريب كامل البهائي - الطبري، عماد الدين - الصفحة ١٢٣ - الباب الخامس في دلائل حجّة اللّه على خلق اللّه أمير المؤمنين عليّ و أولاده الطاهرين صلوات اللّه عليه و عليهم أجمعين
و روى البراء أيضا قال: رأيت النبيّ و الحسن بن عليّ على عاتقه، يقول: اللهمّ إنّي أحبّه فأحبّه، و قال للحسين: اللهمّ إنّي أحبّه و أحبّ من يحبّه.
قال ابن زعرة [١]: رأيت النبيّ على منبره و الحسن بن عليّ إلى جنبه و هو يقبل على الناس مرّة و عليه أخرى، و هو يقول: إنّ ابني هذا سيّد، و لعلّ اللّه أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين.
و قال ابن عمر: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الحسن و الحسين هما ريحانتاي من الدنيا.
و قال زيد بن أرقم: أقبل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على فاطمة و الحسن و الحسين، فقال:
أنا حرب لمن حاربهم و سلم لمن سالمهم.
عن ابن ربيعة: إنّ العبّاس دخل على رسول اللّه مغضبا و أنا عنده، فقال: ما أغضبك يا عبّاس؟ قال: ما لنا و لقريش! إذا تلاقوهم تلاقوا بوجوه مستبشرة، و إذا لقونا لقونا بغير ذلك. فغضب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتّى احمرّ وجهه ثمّ قال: و الذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتّى يحبّكم للّه و لرسول اللّه. ثمّ قال: أيّها الناس، من آذى عمّي فقد آذاني [٢].
- الإسلاميّ، النسائي، خصائص أمير المؤمنين: ٨٨، ط مكتبة نينوى، تحقيق هادي الأميني، مجمع النورين: ٢٤٢، تنبيه الغافلين: ١٤٣، صحيفة الحسين: ٢٥٢.
[١] لم يتيسّر لي معرفة ابن زعرة هذا و لعلّه تصحيف من ابن زهرة أو ابن عمر.
[٢] الكوفي، مناقب أمير المؤمنين ٢: ١٢٢، تحقيق المحمودي، أولى ١٤١٢ ه، ط م مجمع إحياء الثقافة الإسلاميّة؛ القاضي النعمان المغربي، شرح الأخبار ٢: ٤٩٣، تحقيق الجلالي، ط مؤسسة النشر الإسلامي؛ ذخائر العقبى: ٩ بسياق مختلف، و قال: خرّجه الترمذي و قال: حسن صحيح، و خرّجه أحمد و قال بعد قوله: حتّى احمرّ وجهه و حتّى استدرّ عرق بين عينيه؛ النسائي، فضائل الصحابة: ٢٢، المسند ١: ٢٠٧ و ٢٠٨، و ٤: ١٦٥، بطريقين؛ الترمذي ٥: ٣١٨؛ المستدرك ٣:
٣٣٣ بطريقين، و ص ٥٦٨ و فيه: و أتاه ابن عبّاس فقال: إنّي انتهيت الخ، و ٤: ٧٥.-