أصول الفقه مع تعليق زارعي السبزواري - المظفر، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٥٤ - تمرينات (٥)
الجمع فردان أو أفراد من طبيعتين أو طبائع متعدّدة لا يمكن ذلك أبدا إلّا أن يراد من المادّة «المسمّى بهذا اللفظ» على نحو المجاز، فتستعمل المادّة في معنى واحد و هو معنى «مسمّى هذا اللفظ» و إن كان مجازا، نظير الأعلام الشخصيّة غير القابلة لعرض (١) التعداد على مفاهيمها الجزئية إلّا بتأويل المسمّى، فإذا قيل: «محمّدان» فمعناه فردان من المسمّى بلفظ «محمّد»، فاستعملت المادّة- و هي لفظ محمّد- في مفهوم «المسمّى» مجازا.
تمرينات (٥)
التمرين الأوّل ١. ما المراد من استعمال اللفظ في أكثر من معنى واحد؟
٢. هل استعمال اللفظ في أكثر من معنى جائز أم لا؟ ما الدليل عليه؟
٣. هل عدم جواز الاستعمال يختصّ بالمشترك أم لا؟
٤. كيف استدلّ صاحب المعالم على جواز الاستعمال في الأكثر في التثنية و الجمع؟ و ما الجواب عن استدلاله؟
التمرين الثاني ١. ما هي الأقوال في استعمال اللفظ في أكثر من معنى واحد؟
[١]. و في المطبوع «لعروض» و لكن «العروض» لا تساعده اللغة.