أصول الفقه مع تعليق زارعي السبزواري - المظفر، الشيخ محمد رضا - الصفحة ١٣ - ٤ أساتذته
تربيته و القيام بشئونه، و كفله أخوه الشيخ عبد النبيّ، و بعده ربّاه أخوه الشيخ محمّد حسن، قال عن نفسه: «و قد كفلني أخي الكبير المرحوم الشيخ عبد النبيّ المتوفّى ١٣٢٧ ه، فكان لي كالأب الرءوف، و بعده بقيت تحت ظلّ أخي و أستاذي العلّامة الشيخ محمّد حسن». [١]
٣. نشأته العلميّة
قال المظفّر عن نفسه: «ابتدأت في دراسة علم النحو حوالي سنة ١٣٣٥ ه، فقرأت «الأجروميّة» على الطريقة المألوفة بين الناس؛ و لعدم رغبتي في الدرس في ذلك الحين كنت لم أحفظها حفظا كالعادة، و هكذا بقيت على التهاون في الاشتغال في قراءتي لما في كتب النحو، و لمّا انتقلت إلى المنطق فتحت عيني للدّرس، فكثر جدّي في التحصيل، و تداركت ما فات منّي في علم النحو، و لكن مع ذلك كان شغلي على غير تحقيق و تدقيق حتّى حضرت «المطوّل» على الأستاذ الشيخ محمّد طه الحويزيّ، و جملة من علم الأصول، فاستفدت منه فائدة كليّة، و تعلّمت منه كيف يتوصّل إلى التنقيب عن المسائل العلميّة بما كان يتوسّع به في بسط المسائل و تحقيقها». [٢]
و حضر المظفّر دروس الأعلام الثلاثة: الشيخ ضياء الدين العراقيّ، و الميرزا محمّد حسين النائينيّ، و الشيخ محمّد حسين الغرويّ الأصفهانيّ.
و حضر أيضا على أخيه الشيخ محمّد حسن سنوات كثيرة، و كان عمدة استفادته منه و من الشيخ محمّد حسين الغرويّ الأصفهانيّ.
٤. أساتذته
١. الشيخ محمّد طه الحويزي. تتلمذ عليه في المقدّمات و السطوح و الشعر.
٢. الشيخ محمّد حسن المظفّر. أخو المترجم له. تتلمذ عليه في الفقه و الأصول سنوات كثيرة، كما قال العلّامة الطهراني: «و عمدة استفادته من أخيه الشيخ محمّد حسن». [٣]
٣. الميرزا محمّد حسين النائينيّ. و هو فخر المتأخّرين الذي تخرّج من معهد بحثه و مجلس درسه كثير من العلماء و المحقّقين.
٤. الشيخ ضياء الدين العراقيّ، و هو الذي تخرّج على يده أكثر من ثلاثة آلاف من الفقهاء و المجتهدين.
[١]. نفس المصدر.
[٢]. نقباء البشر ٢: ٧٧٣.
[٣]. نقباء البشر ٢: ٧٧٢.