الأصول - النجم آبادي، الميرزا أبو الفضل - الصفحة ١٤ - تطوّر علم الاصول في مدرسة أهل البيت
كانت مدرسة الوحيد البهبهاني (رحمه اللّه) مباركة الإنتاج حميدة الأثر في تطوّر علم الاصول، فقد كتب تلاميذ هذه المدرسة عشرات الكتب المهمّة في الاصول، و أهمّها:
١- القوانين لأبي القاسم بن الحسن الجيلاني، المعروف بالميرزا القمّي (١٢٣١ ه).
٢- مفاتيح الاصول للسيد المجاهد السيّد محمّد الطباطبائي (١٢٤٢ ه).
٣- هداية المسترشدين لمحمّد تقي بن محمّد رحيم الأصفهاني (١٢٤٨ ه).
٤- الفصول الغرويّة، لمحمّد حسين بن محمّد رحيم الأصفهاني (١٢٥٤ ه).
٥- الضوابط للسيد إبراهيم القزويني (١٢٦٢ ه).
ثمّ جاءت مدرسة الشيخ الأنصاري (١٢٨١ ه) لتتوّج تطوّر علم الاصول عند الشيعة و لترفّعه إلى القمّة الّتي لا تدانيها فيها مدرسة اخرى، فقد أسّس (قدّس سرّه) مدرسته الاصوليّة على اسس راسخة، و بذلك فتح آفاقا واسعة جديدة أمام الباحثين في هذا العلم، و ألّف كتابه «فرائد الاصول» الّذي يعدّ من خيرة كتب الاصول، و استمرّت مدرسته في العطاء العلمي فخرّجت المئات من فطاحل العلماء، و من هؤلاء العلماء الملّا محمّد كاظم الخراساني (١٣٢٥ ه) صاحب «كفاية الاصول» و بعده الميرزا النائيني (١٣٥٣ ه) و آقا ضياء الدين العراقي (١٣٦١ ه) اللذين كانا علمين بارزين من أعلام الشيعة، حيث كانت دروسهما في الفقه و الاصول تكتظّ بطلّاب العلم الّذين أصبحوا فيما بعد من العلماء الّذين يشار إليهم بالبنان أمثال آية اللّه الميرزا أبو الفضل النجمآبادي (رحمه اللّه) الّذي نقدّم كتابه هذا بين أيدي العلماء و الطلّاب.