الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٣٨٩ - *** الشيخ محمود شلتوت
و بهذا البحث نال (عضوية جماعة كبار العلماء).
و نادى بتكوين مكتب علمي للرد على مفتريات أعداء الإسلام و تنقية كتب الدين من البدع و الضلالات و كانت مقدمة لإنشاء مجمع البحوث الإسلامية.
و في سنة ١٩٤٦ عين عضوا في مجمع اللغة العربية و انتدبته الجامعة لتدريس فقه القرآن و السنة لطلبة دبلوم الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق.
و في سنة ١٩٥٠ عين مراقبا عاما لمراقبة البحوث الإسلامية فوثق الصلات بالعالم الإسلامي.
و في سنة ١٩٥٧ اختير سكرتيرا عاما للمؤتمر الإسلامي ثم عين وكيلا للأزهر.
و في سنة ١٩٥٨ صدر قرار بتعيينه شيخا للأزهر.
و قد سعى جاهدا إلى التقريب بين المذاهب الإسلامية.
و رحل إلى كثير من بلاد العالم الإسلامي و لاقى كل إجلال.
و سعى جاهدا للإصلاح بالأزهر و صدر القانون في سنة ١٩٦١.
و دخلت العلوم الحديثة للأزهر و انشئت كليات متعددة و ارتفعت مكانة شيخ الأزهر و وجد كل إجلال و تقدير من القادة.
و ترك الشيخ مؤلفات عدة منها:
١- فقه القرآن و السنة.
٢- مقارنة المذاهب.
٣- يسألونك (و هي إجابات عن أسئلة في شتى الموضوعات).
٤- منهج القرآن في بناء المجتمع.
٥- المسئولية المدنية و الجنائية في الشريعة الإسلامية.
٦- القرآن و القتال.