الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٣٦٠ - و من مؤلفاته
- رسالة في كيفية العمل (بالاسطرلاب) و هو علم الرصد.
- جمع و ترتيب و شرح ديوان ابن سهل الاندلسي.
- شرح كتاب الكامل للمبرد.
- نبذة في علم الجراحة.
- و لقى ربه سنة ١٢٥٠ ه.
*** الشيخ حسن بن درويش القويسني
ولد (بقويسنا) و لم يعرف تاريخ مولده و ان عرف تاريخ وفاته حيث مات سنة ١٢٥٤ ه و تميز عن سائر شيوخ الأزهر بانه كان كفيف البصر و اشتهر بلقب (البرهان القويسني الشافعي) و كان مهيبا عند العلماء و الأمراء و نافس الشيخ العطار في علمه و شعره و مال للتصوف و بلغ فيه منزلة سامية و كان يعتبر حجة في فقه الشافعي و كان عزيز النفس عازفا عن الدنيا حاول (محمد علي) كثيرا أن يتقرب اليه بالعطايا فكان يأبى و عابه أنه استغرق في الصوفية لدرجة الشطحات فكان اذا ما استغرق لا يدري بما حوله و يظل فيما يشبه الغيبوبة حتى يفيق.
و تخرج على يديه كبار العلماء (كالشيخ ابراهيم الباجوري) (و السيد مصطفى الذهبي) و كان من ألمع تلاميذه (رفاعة الطهطاوي) و تولى المشيخة سنة ١٢٥٠ ه و حدثت جفوة بينه و بين (الشيخ الامير) و بلغت الجفوة أسماع الحاكم فاستدعى الحاكم (الشيخ الامير) و سأله عن الشيخ القويسني فقال (ليس بيننا إلا الخير) فأتى الى الشيخ القويسني فسمع منه نفس الاجابة (اتباعا للحفاظ على عروة الاسلام).
و من مؤلفاته:
١- شرح السلم المنورق لعبد الرحمن الاخضري.
٢- سند القويسني (جمع فيه أصح الأحاديث).