الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٣٧١ - *** الشيخ عبد الرحمن بن محمد ابن أحمد الشربيني
و رغم اكرام الخديوي له الا انه لم يرض ان يقف ضد الشيخ محمد عبده ارضاء للخديوي و وافقه في كل مساعيه الاصلاحية و لكن الخديوي اضطهده فقدم استقالته سنة ١٣٢٣ ه و مات في نفس السنة ١٣٢٣ ه.
و من مصنفاته:
١- رسالة في فضائل ليلة النصف من شعبان.
٢- إجازة الى الشيخ محمد بن حامد المراغي المالكي.
٣- إعجاز القرآن و هو مجموعة مقالات.
٤- الأنوار الحسينية في شرح الحديث المسلسل يوم عاشوراء.
*** الشيخ عبد الرحمن بن محمد ابن أحمد الشربيني
حفظ القرآن و تلقى المذهب الشافعي على أساتذته و أحب التعميق في المصادر القديمة و أجيز للتدريس في الأزهر.
و لما انقسم العلماء فريقين (فريق يريد الإصلاح)، (و فريق يتمسك بالتقاليد الأزهرية) و يعارض التجديد انضم (الشيخ عبد الرحمن) إلى الفريق الثاني مما لفت نظر الحكام إليه و كانوا يتوجسون خيفة من الإصلاح و رأوا فيه رجلا صالحا عازفا عن الدنيا فعرضوا عليه مشيخة الأزهر مرارا لكنه كان يعتذر و كان الخديوي يطمع أن تطلق يديه بعد توليه الشيخ عبد الرحمن و كان يعمد إلى استئجار الأقلام لشن حملة ضد الإصلاح و دعاته مما دفع الشيخ محمد عبده إلى الاستقالة من منصبه سنة ١٩٠٥ م و حاول الخديوي زحزحته عن (الافتاء) أيضا و عارض (كرومر) ذلك لأنه يخشى من آثار اضطهاد الشيخ محمد عبده من ناحية و لا يريد للخديو أن تطلق يديه من ناحية أخرى و لأن (كرومر) يريد جذب الطبقة المثقفة إليه.