الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٣٨٤ - *** الشيخ محمد الخضر حسين
بالمحافظة على الصلاة، درس على أيدي كبار العلماء (الفقه على الشيخ أبو خطوة) (و النحو على الشيخ الصالحي المالكي)، و أخذ (أسرار البلاغة عن الشيخ محمد عبده).
و أقبل على دراسته الرياضية و تفوق فيها و نال العالمية سنة ١٩٠٦ م.
و كان (الشيخ إبراهيم الشربيني) حريصا على إنشاء جيل قوي متعمق فكان يباغت اللجان و أعجب بهذا الشاب و ظل يحاوره حتى شهد له بالكفاية.
و عمل بمدرسة القضاء الشرعي سنة ١٩٠٨ م ثم عين قاضيا فشيخا لمعهد أسيوط ثم مفتشا بالمعاهد الدينية سنة ١٩٢٩ و نال عضوية كبار العلماء سنة ١٩٣٤ بعد أن عين شيخا لكلية اللغة في سنة ١٩٣١ ثم عين شيخا لكلية الشريعة سنة ١٩٤٩.
و في سنة ١٩٥١ عين شيخا للأزهر فدعا إلى الجهاد و مقاومة المحتل.
و لما حاصر الانجليز الشرطة بالاسماعيلية حرض الطلاب و استشار الرأي العام العالمي لتحمل تبعاته هذه في مواجهة هذه المآسي و لكن الملك أعفاه من منصبه سنة ١٩٥٢ قبل قيام الثورة بقليل.
و قد عارض فضيلته كتابة المصحف بالطريقة الاملائية مخافة تحريفه و مات سنة ١٩٦٠ م.
و من مؤلفاته:
١- عوامل نمو اللغة (و نال به عضوية كبار العلماء).
٢- فصول عديدة و دراسات قيمة.
٣- و له مقالات و أبحاث عديدة نشرتها الصحف.
*** الشيخ محمد الخضر حسين
ولد بمدينة (نفطة) بتونس سنة ١٢٩٣ ه و أسرته كريمة أصلها من