الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٢٨٠ - المدارس العلميّة و الأدبية فى الأزهر الشريف خلال الف عام
و من أعلام الفكر في الأزهر في العصر الفاطمي: المسبحي الكاتب و المؤرخ المشهور (٣٦٦- ٤٢٠ ه)، و قد أخذ بقسط كبير من ثقافات عصره و علومه.
و من كتبه: أخبار مصر، و كتب أخرى مفقودة. و قد نشأ و تعلم في الأزهر و أفاد من علمائه.
و منهم كذلك أبو عبد اللّه القضاعي (٣٩٠- ٤٥٤ ه) الذي كان من أقطاب العلماء، و تولى منصب القضاء و غيره من مهام الدولة في عهد المستنصر و أوفده الخليفة سفيرا إلى قيصرة القسطنطينية عام ٤٤٧ ه/ ١٠٥٥ م للمفاوضة في عقد صلح بينهما. و له كتاب مفقود في تاريخ مصر بعنوان «المختار في ذكر الخطط و الآثار». و منهم الحافظ السلفي (٤٧٠- ٥٧٦ ه).
و في العصر الأيوبي عطلت صلاة الجمعة في الأزهر نحو مائة عام، و لكن حلقات الدراسة بقيت مستمرة فيه، و ألغى درس الفقه الاسماعيلي، و درس فقه أهل السنة و المذاهب الفقهية الأخرى. و قام في حلقاته في هذا العصر و ما بعده الآلاف من كبار الفقهاء و المفتين، و نذكر منهم:
- شيخ الإسلام الحافظ المنذري (٥٨١- ٦٦٠ ه).
شيخ الإسلام عز الدين عبد السلام (٥٧٧- ٦٦٠ ه).
- قطب الدين القسطلاني (٦١٤- ٦٦٦ ه).
شيخ الإسلام ابن دقيق العيد (٦٢٥- ٧٠٢ ه).
- الإمام الزيلعى ٧٤٣ ه.
- الإمام تقي الدين بن السبكي (٦٨٣- ٧٥٦ ه).
- الإمام البلقيني (٧٢٤- ٨٠٥ ه) مجدد المائة الثامنة.