الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٣٩٣ - *** الشيخ عبد الحليم محمود
٢- سيبويه و آراؤه.
٣- مقالات عديدة في مجلة المعرفة.
٤- المسلمون و استرداد بيت المقدس.
٥- محاضرات ألقاها في معهد الدراسات العليا للشرطة.
*** الشيخ عبد الحليم محمود
ولد في مدينة (أبو حمد) تابعة لبلبيس شرقية سنة ١٩١٠.
نشأ في أسرة متدينة مشهورة بالكرم و حفظ القرآن الكريم و التحق بالأزهر و لما فتح معهد الزقازيق التحق به كما التحق بمعهد المعلمين و نجح في المعهدين معا ثم رحل إلى القاهرة حيث نال العالمية سنة ١٩٣٢ و كان (رحمه اللّه) عالما إسلاميا كبيرا فسيح الآفاق بعيد الأغوار متصوفا زاهدا و جمع بين الثقافة العربية و الثقافة الغربية حين رحل إلى السربون و ظل في فرنسا ملتزما بالآداب الإسلامية و التقاليد العربية و آثر أن يدرس تاريخ الأديان و استعد للدكتوراه في التصوف الإسلامي و اختار شخصية (الحارث بن أسد المحاسبي) و كان بينهما تشابه في المسلك الصوفي و كلاهما يرى أن الكتاب و السنة هما أساس المسلك الصوفي.
و في أثناء الدراسة قامت الحرب و آثر البقاء حتى نال الدكتوراه سنة ١٩٤٠ في ظروف صعبة بعد انقطاعه عن الوطن و قررت الجامعة الفرنسية طبع الرسالة على نفقتها و هو شرف لم ينله إلا القليل.
و حاول العودة إلى مصر و لكن الطرق كانت مغلقة و ما زال ينتقل من بلد إلى بلد حتى اضطر أن يلف حول رأس الرجاء الصالح إلى أن وصل بعد عام.
بدأ مدرسا بكلية اللغة ثم نقل أستاذا بكلية أصول الدين سنة ١٩٥١ فعميدا للكلية سنة ١٩٦٤ و قد ألزم الطلبة بحفظ القرآن الكريم.