الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ١٤٥ - السابع باب الشوربة
الثاني: الباب العباسي
و هذا الباب في صف الباب الأول و هو باب شامخ ذو فخامة و شأن، أحدثته الأوقاف عند تأسيس الرواق العباسي منقوش على واجهته من الخارج في الحجر بالحروف المموهة بالذهب من أعلاه:
كان الإنشاء و الفراغ في عهد إدارة فيضي باشا لعموم الأوقاف بمباشرة صابر بك باشمهندس عموم الأوقاف، و تحت ذلك بيتان فيهما تاريخ الإنشاء.
و منقوش تحت ذلك آية «إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ» من الجانب الأيمن إلى الجانب الأيسر و من داخل هذا الباب فناء يصل لباب يصل لصحن الأزهر و على يمين الداخل باب زاوية الرواق العباسي المعدة للتدريس.
الثالث: باب المغاربة
و هو تجاه درب الأتراك و يتوصل منه إلى صحن الجامع بعد المرور بين رواق المغاربة و رواق السنارية و الأتراك.
الرابع: باب الشوام
يقابله الوكالة التي أنشأها السلطان قايتباى و يسلك منه إلى المقصورة القديمة.
الخامس: باب الصعايدة
هو بعد باب الشوام تجاه حارة الباطلية و له بابان، كل باب ذو مصراعين و هو من إنشاء المرحوم الأمير عبد الرحمن كتخدا و يتوصل منه بين المرور بعد رواق الصعايدة و مدفن الكتخدا الى باب واحد يوصل الى المقصورة الجديدة التي هي من إنشاء الكتخدا.
السادس: باب الحرمين
و هو يسلك من رواق الحرمين و هو مغلوق أبدا و هو من إنشاء الكتخدا.
السابع: باب الشوربة
و هو تجاه رقعة القمح بجوار منزل السيد عمر مكرم نقيب الأشراف بالديار المصرية سابقا و هو من إنشاء الأمير عبد الرحمن كتخدا و يتوصل منه إلى المقصورة الجديدة بساحة طويلة تنتهي إلى مدفن في زاوية المسجد يقال له مدفن الست نفيسة البكرية بنت الشيخ محمد بن عبد اللّه جلال الدين البكري الصديقي و هو صاحب المسجد القريب من باب الشوربة أمام عطفة الشيخ الأمير و سمي باب الشوربة لقربه