الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ١٥٤ - رواق الشنوانية
رواق الحنابلة
: و هو بجوار زاوية العميان أنشأه المرحوم عثمان كتخدا منشىء زاوية العميان و هو يحتوي على ثلاثة مساكن علوية جددها الأمير راتب باشا و أجزى على أهل هذا الرواق مرتبات عظيمة.
رواق معمر
: هذا الرواق عن يمين الداخل لدورة المياه، للأزهر و هو رواق مشهور لكثرة من ينتمي إليه بسبب أنه لا يخص جهة بخلاف غيره.
رواق الفشنية
: كان بين رواق الحنفية و بين دورة المياه، و قد أزيل و لم يبق به سوى خزن و دواليب لمنافع المجاورين.
رواق الحنفية
: هذا الرواق بين رواق الفشنية و الشنوانية و كان بابه إلى الصحن يدخل منه في سرادب ضيق طويل و ذلك السرداب أصله من رواق الفشنية أخذ منه بعوض، و قد أزيل ذلك السرداب كما أزيل غيره من الأروقة المجاورة له فإنه لم يوجد بها سوى خزن لأمتعة المجاورين .. أنشأ هذا الرواق الأمير راتب باشا الكبير سنة ١٢٧٩ و كان موضعه بيوتا مملوكة لأربابها فاشتراها المرحوم عباس الأول و هدمها و أسسها ليبنيها رواقا لأهل بلد الشيخ البيجوري شيخ الأزهر في ذاك الوقت، ثم مات و لم يتمه فمكث زمنا طويلا ثم أكمله راتب باشا المذكور من ماله و جعله رواقا للحنفية و هو متسع و فيه أربعة أعمدة من الرخام و به دواليب كثيرة لمنافع مجاوريه و بأعلاه ثلاث عشرة حجرة للمتقدمين من مجاوريه، و به خزانة كتب جامعة لها قيم يغير منها لعموم المجاورين، و كان له باب ينفذ إلى الميضأة و جعل فيه حنفية للوضوء و أوقف راتب باشا على أهله أوقافا عظيمة و جعل النظر عليه لمفتي الديار المصرية من الحنفية، و لما تولى افتاء الديار المصرية الشيخ محمد عبده سنة ١٣١٧ زاد في مرتبات أهله و شكل لجنة لامتحان من ينتقل من درجة لأخرى و أجرى الامتحان على العموم، و بذلك تقدم من تأخر و تأخر من تقدم و حرم من حرم.
رواق الشنوانية
: هو بالزاوية الشرقية من الصحن بجوار رواق الفيمة، و هو الآن مجرد خزن و دواليب فيها أمتعة المجاورين.