الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٣٧٢ - *** الشيخ محمد أبو الفضل الجيزاوي
و أخيرا قبل الشيخ الشربيني تولى منصب شيخ الأزهر سنة ١٣٢٣ ه و شن حملة شديدة على حركة الإصلاح و اضطهد كل من يتعاون فيها و لم يكن هدفه إلا الخوف من تهاون الطلبة في دراسة العلوم الدينية.
و حدث أن (الشيخ الظواهري) الذي تولى مشيخة الأزهر فيما بعد ألف كتابا أسماه (العلم و العلماء) و دعا إلى اصلاح الأزهر فقام (الشيخ الشربيني) بحرقه و جمع كل نسخه و كان يعزل كل من يثبت أن لديه نسخة منه مما جعل الخديوي يزداد تمسكا به و اضطر (الشيخ محمد عبده) إلى مهاجمته في جريدة المقطم و تفنيد آرائه لكن الشيخ الشربيني رفض أن يكون العوبة في يد الخديوي و استقال من منصبه سنة ١٣٢٤ ه و أعيد الشيخ حسونة النواوي ..
و مات الشيخ الشربيني سنة ١٣٢٦ ه.
و من مؤلفاته:
- تقرير على حاشية البناني على شرح المحلي على جمع الجوامع للسبكى في أصول الفقه.
- تقرير على حاشية ابن قاسم.
- تقرير على حاشية عبد الحكيم.
- فيض الفتاح على شرح المفتاح في البلاغة.
*** الشيخ محمد أبو الفضل الجيزاوي
ولد (برواق الحضر) من أعمال مركز امبابة محافظة الجيزة سنة ١٢٦٤ ه و حفظ القرآن الكريم و التحق بالأزهر و درس القراءات و فقه الإمام مالك و تلقى علوم الدين و اللغة على يد (الشيخ عليش)، (و الشيخ العدوي) (و الشيخ السقا)، (و الشيخ الأنبابي) و قام بالتدريس و تخرج على يديه جيل من العلماء.