الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٣٨٣ - *** الشيخ إبراهيم حمروش
أساليب الجدل و القياس و درس الفقه على فقيه عصره (الشيخ أبو خطوة).
نال شهادة العالمية سنة ١٩٠٨ و اشتغل بالتدريس بالمعاهد ثم بمدرسة القضاء الشرعي و عمق فكره و آراء الأئمة و اهتم بالتقريب بين المذاهب الاسلامية.
و عمل بالافتاء و ترك تراثا رائعا لفتاوى غاية في الجرأة و الأصالة.
و تولى مشيخة الأزهر سنة ١٩٥٠ م و لما ضغطت الحكومة ميزانية الأزهر ثار ثورة عارمة و قال عبارته المشهورة (قصد هنا و إسراف هناك) و أعفي من المشيخة عام ١٩٥١ ثم عاد إليها عام ١٩٥٢ ثم استقال و حاول (الوزير فتحي رضوان) في وزارة الثورة ان يثنيه فرفض.
كان فقيها دارسا لآراء الأئمة واسع الأطلاع و لما تألفت لجنة الإصلاح في قوانين الأحوال الشخصية انتفعت بفكره و آرائه و لما أدلى (اللواء محمد نجيب) رئيس الجمهورية وقتئذ بحديث صحفي يرضي أنصار المرأة اتصل به و حمله على تكذيب الحديث و عمل جاهدا على النهوض بالأزهر و رسالته عالميا و وجه العلماء إلى وضع مؤلفات باللغات المختلفة لنشر الاسلام ورد مزاعم المستشرقين و دعا إلى ترجمة القرآن إلى اللغات الحية.
و كتب عنه كبار العلماء و الأدباء و المفكرين يثنون على علمه و جرأته.
و لم يترك الشيخ عبد المجيد سليم ثروة علمية إلا فتاواه و مقالاته ..
و انتقل الى ربه في سنة ١٩٥٤ م.
*** الشيخ إبراهيم حمروش
ولد في قرية (الخوالد) التابعة لمركز (إيتاي البارود) بحيرة سنة ١٨٨٠ م.
و كان أبوه رجلا ورعا فحفظه القرآن و أرسله إلى الأزهر و أوصاه