الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٣٤٢ - *** الشيخ عبد اللّه بن محمد بن عامر الشبراوي
الذي أوفد بعثة عثمانية رسمية تحمل المال و الخبراء لاجراء الاصلاحات.
و ظل يواصل البحث و الدرس حتى لقى ربه سنة ١١٣٣ ه.
و لم يترك مصنفات لأنه اكتفى بتدريس العلوم لطلابه (كسابقيه).
*** الشيخ إبراهيم بن موسى الفيومي
ولد سنة ١٠٦٢ ه و عين شيخا للأزهر سنة ١١٣٣ ه و توفي سنة ١١٣٧ ه.
درس في الأزهر على يد الشيخ الخراشي (الرسالة) و هي من أهم كتاب في ذلك العصر في العقيدة الاسلامية و شرحها (و كان كما قدمنا معيدا له) و تلقى على يد علماء عصره كل في تخصصه فكان من كبار رجال الحديث في عصره و تبحر في علوم اللغة حيث ألف شرحا قيما للكتاب (المقدمة العزية للجماعة الأزهرية في علم الصرف) من تأليف ابي الحسن الشاذلي المالكي و كان ذا موهبة خاصة في التدريس فكان المئات يتوافدون عليه و يتلقون عنه و كان يلخص ما قاله في نهاية الدرس و لا يغادر مجلسه حتى يطمئن على فهم تلاميذه له و من ألمع طلابه (حجة زمانه الشيخ محمد بن عيسى بن يوسف الدمياطي الشافعي) (و الشيخ الفيومي المالكي) (و الشيخ الصعيدي العدوي المالكي) صاحب المصنفات العديدة.
*** الشيخ عبد اللّه بن محمد بن عامر الشبراوي
ولد عام ١٠٩١ ه بالقاهرة و نبغ من صغره فكان شاعرا مرموقا و كاتبا فريدا و عالما واسع الاطلاع متعمقا في الفقه و الحديث و علم الكلام.
ورث عن أبيه وجده حب العلم و كان فاتحة لعصر النهضة و التحرر