الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ١١٧ - إجازات علمية أخرى
و الضالين ... و صاحب شيخنا الشيخ علي بن الأمين (رحمه اللّه) و هو صاحب أبي عبد اللّه محمد التاودي بن سودة و هو صاحب أبي العباس أحمد بن المبارك، و هو صاحب الشيخ عبد العزيز الدباغ و هو صاحب أبي العباس الخضر و هو صاحب النبي (صلى اللّه عليه و سلّم)، و روي المسلسل عن شيخنا علي ابن الأمين عن شيخه الحفني، عن شيخه البديري بسنده، و قد قرأ على الشيخ الإمام الفاضل أبو الحسن إبراهيم بن علي بن حسن المعروف بالسقا حفظه اللّه جل جلاله صحيح البخاري إلى باب الاختباء من كتاب اللباس و سمع ذلك الشيخ الإمام أبو العباس أحمد بن يوسف القنياتي إمام الجامع الأزهر حفظه اللّه بمنة و الشيخ الإمام أبو عبد اللّه محمد بن محمد مطر العفيفي الشافعي حفظه اللّه بمنة و الشيخ الإمام أبو زيد عبد الرحمن بن عثمان الدمياطي الغمراوي الشافعي حفظه اللّه بمنة و الشيخ الإمام أبو الحسن إبراهيم بن حسن الأشعري الشافعي حفظه اللّه .. و أجزتهم بباقيه و بجميع مروياتي التي تضمنها هذا الثبت و غيره، و أوصيهم و نفسي بتقوى اللّه في السر و العلن و الإخلاص له فيما ظهر و بطن و نسأله سبحانه و تعالى أن يوفقنا لما يحبه و يرضاه بمنه و كرمه، و صلى اللّه على سيدنا محمد و آله، الفقير إليه سبحانه محمد بن محمود بن محمد بن حسين الجزائري الحنفي المشهور ببلده بابن العناني لطف اللّه به و تجاوز عنه بمنة.
٦- صورة إجازة أخرى من الشيخ عبد الهادي نجا الإبياري.
بسم اللّه الرحمن الرحيم: الحمد للّه الذي فض لمن فضل ختام الفضائل و الفواضل و جم لمن جمل بالمعارف أنواء أنواع المآثر التي تتطاول بها أعناق الجحافل في المحافل و أجاز بأحسن الجوائز كل من جاز على الحقيقة مجاز الرشاد و الارشاد، و جازى بمخارف الجنة و زخارفها كل من شمر عن ساعد الجهد و الاجتهاد .. و الصلاة و السلام على من خففت أعلام علومه في الخافقين، و شرقت بوحي محامده في آفاق الكونين فبرقت منها أسارير أوجه الثقلين سيدنا محمد المخصوص بجوامع الكلم و القول الفصل الذي إليه ينتمي إيراد كل فضل، و ينتهي إسناد كل فضل، و على آله نجوم الهدى و صحبه الذين فاز من بهديهم اقتدى، و بعد: فلما كان مقام العلم