الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٢٨٥ - المدارس العلميّة و الأدبية فى الأزهر الشريف خلال الف عام
ابن أبي الأصبع المصري (٥٨٥- ٦٥٤ ه)، و هو مؤلف كتاب بديع القرآن، و تحرير التحبير.
و تلاه ابن السبكي صاحب كتاب «عروس الأفراح» (٦٨٣- ٧٥٦ ه)، ثم السيوطي صاحب كتاب «عقود الجمان في المعاني و البيان».
و ألف البديعي (١٠٧٣ ه) كتابه «الصبح المنبى» عن حيثية المتنبي.
و تمتاز مدرسة البلاغة في الأزهر بجمعها بين طريقتي المتكلمين و الأدباء و بأنها ترجع إلى الذوق أكثر من احتكامها إلى المنطق.
- ٨-
و قامت في الأزهر مدرسة لغوية و نحوية كبيرة، بدأت بالحوفي النحوي الذي كان من أئمة اللغة في عصره، و ألف كتبا كثيرة في النحو و الأدب، منها كتاب «إعراب القرآن» و توفي عام ٤٣٠ ه؛ و قد أخذ عن أبي بكر الأدفوي، و كتابه «الموضح» في النحو استوفى فيه العلل و الأصول.
ثم ظهر ابن بابشاذ النحوي المشهور، و كان كاتبا في ديوان الانشاء في خلافة المستنصر الفاطمي، و توفي عام ٤٦٩ ه، و له شرح على كتاب الجمل للزجاجي، و شرح على الأصول لابن السراج.
و تلاه أبو عبد اللّه بن محمد بن بركات النحوي، و هو تلميذ القضاعي، و كان من أئمة اللغة و النحو، و توفي عام ٥٢٠ ه.
و تلاهم ابن بري المصري المتوفى عام ٥٨٢ ه، الذي رأس ديوان الرسائل، كابن بابشاذ، و له في النحو و اللغة مؤلفات كثيرة، ثم ابن القطاع اللغوي صاحب كتاب الأفعال.
و في العصر الأيوبي و عصر المماليك و العصر العثماني في الأزهر طائفة من أعلام اللغويين و النحاة، من أشهرهم: