الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٣٤٦ - الشيخ أحمد بن عبد المنعم بن صيام الدمنهوري
الشيخ عبد الرؤوف بن محمد السجيني
ولد ببلدة (سجين) بمحافظة الغربية عام ١١٥٤ ه و لقبه (أبو الجود).
حفظ القرآن و لزم عمه (الشمس السجيني) و كان من العلماء كما كان والده ايضا رغم أنه كفيف من كبار العلماء و أنه كان فقيها نحويا أصوليا شافعيا.
و لما مات عمه خلفه في دراسة المنهج (و هو منهج الطلاب للانصاري) و كان من الكتب المقررة في مذهب الشافعي.
و كان الشيخ السجيني ذا مكانة بين الناس فقد حدث ان أحد التجار تشاجر مع خادم فضربه الخادم فجمع التاجر أعوانه و طارده فلاذ الخادم بمنزل الشيخ السجيني فأطلق التاجر النار فأصابت رصاصة أحد أقارب الشيخ و هرب التاجر فثارت الجماهير من أجل الشيخ و حاصرت الحي الذي اعتصم به التاجر لو لا أن تدخل الوالي و الأمراء و الأعيان و أرضوا الشيخ مما يدل على مكانة العلماء.
و تولى رواق الشراقوة بالأزهر قبل أن يتولى المشيخة سنة ١١٨١ ه.
و لكن لم يطل بها فقد مات سنة ١١٨٢ ه.
و لم يعثر له على مؤلفات يبدو لأنه آثر التفرغ للدراسة و الاهتمام بطلابه.
الشيخ أحمد بن عبد المنعم بن صيام الدمنهوري
ولد بمدينة (دمنهور) سنة ١١٠١ ه و قدم الأزهر و هو صغير يتيم لم يكفله أحد فاشتغل بالعلم وجد في التحصيل و أجازه علماء المذاهب الأربعة و كان ذا حافظة قوية و قدرة على التأليف و برع في الافتاء على (المذاهب الأربعة).