الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٣٦٤ - *** الشيخ محمد المهدي العباس الحنفي
٤- العقود الفرائد في بيان معاني العقائد.
٥- أحكام المفاكهات في أنواع الفنون المتفرقات.
٦- الأنوار البهية في بيان أحقية المذهب الشافعي.
٧- الفرائد المستحسنة فيما يتعلق بالبسملة و الحمد له.
٨- الهداية بالولاية.
*** الشيخ محمد المهدي العباس الحنفي
ولد بالأسكندرية سنة ١٢٤٣ ه.
و كان جده مسيحيا و أسلم على يد (الشيخ محمد الحفني) و هو صغير فضمه لاسرته و أقبل على حفظ القرآن و دراسة الإسلام و رشحه (الشيخ الشرقاوي) لمشيخة الإسلام، و لكن (محمد علي) آثر بها (الشيخ الشنواني).
و انجب ابنه (محمد الأمين) من خيرة العلماء الذي أنجب (الشيخ محمد المهدي) الذي كان ذكيا واعيا، فدرس على خيرة العلماء و أحبه (إبراهيم باشا) فأوكل إليه منصب (الافتاء) سنة ١٢٦٤ ه و هو في نحو العشرين دليل تقديره و لكنها أثارت العلماء عليه لصغر سنه ثم تولى مشيخة الأزهر سنة ١٢٨٧ ه.
و اشتهر بالحزم و حب العلم و عدم ممالاة الحكام، و كانت فتاواه دليل ذلك و تصدي (العباس الأول) حينما أراد أن يصادر كل أملاك أسرة محمد علي بحجة أنه جاء الى مصر و لم يكن يملك شيئا، و يجب ان ترد هذه الأموال للدولة (و هي كلمة حق أريد بها باطل) و طلب من الشيخ المهدي ان يصدر فتوى بذلك فرفض فهدده بالعقاب الرادع و لكنه لم يلن و ارتفع قدره عند الحاكم و عند العلماء لموقفه هذا و يعتبر أول (حنفي) يتولى مشيخة الأزهر إذ كانت وقفا على (الشافعيين).