الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٣٧٦ - *** الشيخ محمد الأحمدي إبراهيم الظواهري
و كتبت عنه (التايمز البريطانية) (أن هذا الرجل أخطر على بلادنا و حياتنا من ويلات الحرب).
و كان صديقا لمحمد محمود باشا و قد سأله السفير البريطاني يوما (من سيفوز في الانتخابات) قال: (الوفد) فعجب و قال: (إني أعلم أنك صديق لمحمد باشا محمود) فقال: (إن الصداقة لا تدفعني للكذب و النفاق) و مات عام ١٩٤٥.
و من مؤلفاته:
١- الأولياء و المحجورون (نال بها عضوية هيئة كبار العلماء).
٢- تفسير جزء تبارك (و تكملة لتفسير جزء عم للشيخ محمد عبده).
٣- بحث في وجوب ترجمة القرآن الكريم.
٤- رسالة الزمالة الإنسانية.
٥- بحوث في التشريع الإسلامي و أسانيد قانون الزواج.
٦- مباحث لغوية بلاغية.
٧- الدروس الدينية (مجموعة دروس و تفسير لآيات و سور قصار).- و كتب مقالات عدة في كثير من الصحف و المجلات.
*** الشيخ محمد الأحمدي إبراهيم الظواهري
ولد بقرية (كفر الظواهري) بمحافظة الشرقية سنة ١٨٨٧ م و كان أبوه من خيرة علماء الأزهر المتصوفين و كان ذا بركات و ذاعت شهرته كما كان زميلا (للشيخ محمد عبده).
و رغم صداقتهما فقد كان الشيخ محمد عبده يؤمن بالعقل و الفكر و لا يميل لما يجري عليه أهل التصوف و كان يوصى بدراسة (كتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي) الذي ينقى الدين.