الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٣٦٣ - و من مصنفانه
٩- تعليق على الكشاف (في تفسير القرآن الكريم).
١٠- الدرر الحسان فيما يحصل به الاسلام و الايمان.
*** الشيخ مصطفى بن محمد بن احمد بن موسى بن داود العروسي
ولد في سنة ١٢١٣ ه ولي مشيخة الأزهر سنة ١٢٨١ ه كما وليها من قبل أبوه وجده فنشأ في بيت علم و أدب و مناخ أزهري اشتهر بحبه للنظام و ترك التدريس و كان لا تأخذه في الحق لومة لائم، قوي الشخصية و تتبع البدع المعاصرة التي جرت في البلاد و أعاد الناس الى الدين الصحيح و منع التسول و كان كثير من المتسولين يتخذون من ساحة الأزهر مجالا لحرفتهم.
و لم يسمح أن يقوم أحد بالتدريس الا بعد اجتياز امتحان من لجنة كان يرأسها بنفسه و ان يكون ملما بكل علوم الدين و اللغة مما أوغر صدور أدعياء التدريس فأوعزوا الى الحاكم فتعذر عزله بدون مقدمات في سنة ١٢٨٧ ه. و يقال ان (إسماعيل باشا) كان وراء العزل فقد خشى من شخصية الإمام الذي كان يندد بالظلم في خطبه و دروسه و خشى الخديوي أن يقود ثورة ضده بعد أن ارتفع صوت الشعب بالشكوى عند ما عرض البلاد للإفلاس و مكن الأجانب من السيطرة على تقاليد البلاد.
و من مصنفانه:
١- حاشية على شرح الشيخ زكريا الأنصاري للرسالة القشيرية (في التصوف).
٢- كشف الغمة و تفنيد معاني أدعية سيد الأمة.
٣- رسالة الاكتساب سماها (القول الفصل في مذهب ذوي الفضل).