الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٣٨٢ - *** الشيخ عبد المجيد سليم
عضوية كبار العلماء و في سنة ١٩٤٤ عين وكيلا للأزهر و تولى منصب (رئاسة لجنة الفتوى).
ثم تولى المشيخة سنة ١٩٤٨ و استقبل من رجال الأزهر بفرحة غامرة لما يعلمونه من صلاحه و تقواه و علمه.
و بدأ نشاطا واسعا ليخرج الأزهر من المحلية الى العالمية و عمل على تقوية الصلات مع العالم الإسلامي و أوفد البعوث الإسلامية.
كما أرسل نوابغ العلماء في بعثة إلى انجلترا لاجادة اللغة ثم كلفوا بنشر الدعوة في العالم الإسلامي.
و حرص ألا تخلوا عاصمة من معهد ديني. و سعى جاهدا حتى صدر (قانون تحريم البغاء) في مصر الذي كان سبة و مات سنة ١٩٥٠ م.
كان (رحمه اللّه) ذا موهبة فذة و شاعرية أصيلة و كانت فيه نزعة صوفية سامية و أسهم في الحركة الوطنية ١٩١٩ بقلمه و لسانه و كان ينتقل بين المساجد و الكنائس و يكتب في الصحف.
و شغلته الأحداث و مهام المناصب عن التأليف و إن كانت له مقالات متعددة جمعها تلميذه (الدكتور محمد عبد المنعم خفاجي) في كتابه (الاسلام و مبادئه الخالدة).
*** الشيخ عبد المجيد سليم
ولد في قرية (ميت شهالة) من أحياء مدينة (الشهداء) منوفية سنة ١٨٨٢ م.
و حفظ القرآن ثم درس في الأزهر فنبغ في الفلسفة حتى لقب (بابن سينا).
و حضر دروس خيرة العلماء و على رأسهم (الشيخ محمد عبده) الذي فقهه في البلاغة و حضر دروس (الشيخ حسن الطويل) و عرف منه فنون