الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٣٨٠ - *** الشيخ مصطفى بن أحمد ابن محمد بن عبد الرزاق
في سنة ١٩١٦ عين سكرتيرا لمجلس الأزهر الأعلى و استطاع أن يتعرف على كبار العلماء و أصبح بيته ندوة يومية يؤمها الأدباء و الشعراء.
و في سنة ١٩١٧ أنشأ رجل سويدي ما سمى (بجامعة الشعب) و ألقى فيها الشيخ مصطفى عدة محاضرات ثم انضم إلى حزب (الأحرار الدستوريين) ثم صدر قرار بتعيينه مفتشا بالمحاكم الشرعية سنة ١٩٢٠ م.
و في سنة ١٩٢٧ نقل أستاذا مساعدا في الجامعة و لما خلا كرسي الفلسفة شغله عن جدارة و أعطى طلابه علما متجددا متفتحا ثم أختير وزيرا للأوقاف سنة ١٩٣٨ م.
كما عين عضوا بالمجمع اللغوي سنة ١٩٤٠ و نال رتبة الباشوية سنة ١٩٤١.
و شغل منصب وزير الأوقاف (سبع مرات) و هو ما لم يحدث لأحد و كان أول أزهري يتولى هذا المنصب.
و صدر قانون خاص له ليتولى مشيخة الأزهر سنة ١٩٤٥ و مات سنة ١٩٤٧.
- و كان الشيخ مصطفى عبد الرازق أول من وضع مصنفا في العلوم الدينية على منهج علمي بتصنيفه (أصول الفقه).
و كان متعدد المواهب يكتب في الفقه الحديث و التفسير و الفلسفة و الاجتماع و كان شاعرا مبدعا و صحفيا بارزا.
و من مصنفاته:
١- ترجمة فرنسية لرسالة التوحيد للشيخ محمد عبده.
٢- رسائل موجزة بالفرنسية عن الأثرى الكبير بهجت بك.
٣- رسائل موجزة بالفرنسية عن معنى الإسلام و معنى الدين.
٤- التمهيد لتاريخ الفلسفة.