الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٣٥١ - *** الشيخ عبد اللّه الشرقاوي
و رغم صلاحه و تقواه و مهابته فقد كان ينشد الشعر ليسهل به على الطلاب بعض العلوم و لما مات رثاه كثير من الشعراء بروائع القصائد تخليدا لذكره. و مات سنة ١٢١٨ ه-
و من آثاره العلمية:
- شرح نظم التنوير في اسقاط التدبير للشيخ الملوي (في التصوف).
- حاشية على الملوي على السمرقندية (في البلاغة).
*** الشيخ عبد اللّه الشرقاوي
ولد بقرية (الطويلة) من ضواحي بلبيس بمحافظة الشرقية سنة ١١٥٠ ه.
حفظ القرآن و رحل الى الأزهر حيث درس على مشاهير العلماء مثل (الشهاب الملوي) (الشهاب الصعيدي) (الشيخ الجوهري) (و الامام الدمنهوري) و مال بفطرته (للتصوف) و اتصل بالصوفي الشهير (الشيخ الكردي) فلازمه و أدبه.
و تقلبت به الأيام بين مرارة الفقر و حلاوة اليسر و عاش مغمورا فترة طويلة ثم رفعته الأقدار إلى مصاف العلماء الكبار.
و أشتهر بالزهد و التقشف في مأكله و ملبسه حتى بعد أن أقبلت عليه الدنيا و تولى مشيخة الأزهر بعد موت الشيخ العروسي سنة ١٢١٨ ه و عرف بعمامته الكبيرة و في حياته وقعت أحداث جسام إذ أتت الحملة الفرنسية على مصر و ما صحبها من آلام و تعرض لكثير من الدسائس و المؤامرات و لكن اللّه نصره إذ حاول خصومه إحياء منصب (ناظر الأزهر) و كان يشبه (شيخ الأزهر) و ساندهم كبار الشخصيات (كالشيخ السادات)