الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٣٩٢ - *** الشيخ محمد محمد الفحام
و في سنة ١٩٣٥ نقل إلى كلية الشريعة لتدريس المنطق.
و في سنة ١٩٣٦ رحل إلى فرنسا و معه زوجته و أبناؤه في بعثة تعليمية و لكن الحرب شبت و لم يستطع العودة و عانى ويلات الحرب و مطالب الدراسة و نال دبلوم مدرسة اللغات الشرقية الحية في الأدب العربي سنة ١٩٤١.
و نال شهادة الدكتوراه من السربون و كان موضوع الرسالة (إعداد معجم عربي فرنسي للمصطلحات العربية في علمي النحو و الصرف) و نال تقدير الأساتذة المستشرقين و عاد من فرنسا و عمل مدرسا بكلية الشريعة ثم نقل إلى كلية اللغة العربية للأدب المقارن و للنحو و الصرف.
و اشترك سنة ١٩٤٧ في لجنة المؤتمر الثقافي العربي الأول المنعقد في بيت مرعي في لبنان أجاد جميع اللهجات السورية و اللبنانية ثم زار نيجيريا سنة ١٩٥١ و هي أكبر دولة إسلامية و أمضى فيها خمسة أشهر و قابل علماءها ثم سنة ١٩٥٢ زار الباكستان ثم صدر تعيينه عميدا لكلية اللغة العربية سنة ١٩٥٩ و اشترك في وضع منهج تدريس اللغة العربية في باكستان.
ثم سافر إلى موريتانيا سنة ١٩٦٣ لدراسة أحوال المسلمين هناك.
و شارك في المؤتمر الإسلامي التمهيدي في باندونج سنة ١٩٦٤.
و في سنة ١٩٦٧ زار الجزائر و ليبيا و إسبانيا و في سنة ١٩٧١ زار إيران.
و قد نصب شيخا للأزهر في سنة ١٩٦٩ م.
و في سنة ١٩٧٢ عين عضوا في مجمع اللغة العربية ثم أعفى من منصب المشيخة لاعتلال صحته سنة ١٩٧٣.
و من مؤلفاته:
١- رسالة الموجهات في المنطق (ألفها و هو طالب).