الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٣٨٧ - *** الشيخ عبد الرحمن تاج
١٩٢٦ و عين مدرسا في معهد أسيوط الديني ثم نقل إلى معهد القاهرة و في سنة ١٩٣٣ عين مدرسا بقسم تخصص القضاء.
و في سنة ١٩٣٥ عين عضوا بلجنة الفتوى للمذهب الحنفي.
و في سنة ١٩٣٦ وقع الاختيار عليه ليكون عضوا في بعثة الأزهر فرحل إلى السربون و رغم قيام الحرب فقد واصل الدراسة في ظروف قاسية و نال الدكتوراه عن بحثه القيم (البابية و الإسلام) و البابية أساس البهائية.
و عاد من باريس سنة ١٩٤٣ و عين مدرسا بكلية الشريعة ثم مفتشا للعلوم الدينية ثم عين شيخا للقسم العام و البحوث الإسلامية بالأزهر.
و نال عضوية كبار العلماء سنة ١٩٥١ ببحثه القيم (السياسة الشرعية).
ثم أختير أستاذا للشريعة الإسلامية بكلية الحقوق و عضوا في لجنة الدستور ثم عين شيخا للأزهر سنة ١٩٥٤.
و من أهم أعماله أنه قرر تدريس اللغات بالأزهر و عنى بالإصلاحات الإدارية و في عهده سعى لبناء مدينة البعوث الإسلامية لسكنى طلاب العالم الإسلامي بدل الأروقة و كان أول من أدخل التربية العسكرية في الأزهر.
و عين عام ١٩٥٨ وزيرا في اتحاد الدول العربية.
و واصل الكتابة في الصحف و أصدر عدة بحوث هامة في تفسير القرآن الكريم و طاف بكثير من بلاد العالم الإسلامي.
و توفي سنة ١٩٧٥ م.
و من مصنفاته:
١- البابية و علاقتها بالإسلام بالفرنسية.
٢- السياسة الشرعية (في الفقه الإسلامي).
٣- الأحوال الشخصية في الشريعة الإسلامية.