الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٣٣٠ - الشيخ محمّد عياد الطنطاوي
مع أبيه إلى القاهرة عام ١٢٣٨ ه: ١٨٢٣ م، و دخل الأزهر، و فيه تتلمذ علي: محمد الكومي، و محمد أبي النجا، و مصطفى القناوي، و إبراهيم الباجوري شيخ الأزهر (ت ١٨٦١ م)، و حسن العطار (ت ١٨٣٥ م)، و إبراهيم السقا (ت ١٨٨٠ م).
و كان من زملائه في الدراسة: الشاعر الشيخ شهاب الدين (١٨٥٧ م)، و رفاقه الطهطاوي (١٨٧٣ م)، و محمد قطة العدوى (١٨٦٤ م)، و محمد الأشموني، و إبراهيم الدسوقي (١٨٨٣ م)، الذي تتلمذ عليه كثير من المستشرقين.
و في عام ١٨٢٧ م توفي أبوه فترك الطنطاوي الدراسة في الأزهر، تحت ضغط الظروف القاسية، و عاد إلى طنطا، و منحه أستاذه مصطفى القناوي شيخ المسجد الأحمدي إجازة في التدريس عام ١٨٢٨ م، ثم عاد و درس في الأزهر عام ١٨٣٠ م، ثم عاد و درس في الأزهر عام ١٨٣٠ م، و كان أول من قرأ المعلقات و المقامات في حلقاته العلمية و هو في العشرين من عمره.
و ظل في الأزهر عشر سنين، و له تعليقات على مقامات الحريري و شرح الزوزني على المعلقات.
و من تلاميذ الطنطاوي في الأزهر: يوسف الأسير السوري (١٨٨٩ م)، و إبراهيم مرزوق (١٨٦٦ م)، و عبد الهادي نجا الأبياري.
و اشتغل مع عمله في الأزهر بالتدريس في المدرسة الانجليزية بالقاهرة (مدرسة الارسالية البروتستانتية) عام ١٨٣٥ م. و فيها اتصل بكثير من الأوروبيين الوافدين على مصر، و من بينهم جماعة من المستشرقين مثل فليمانس فريثل الفرنساوي (١٨٥٥) الذي ترجم لامية العرب للشنفري الى الفرنسية بمساعدة أستاذه الطنطاوي، و الذي علم أستاذه اللغة الفرنسية؛ و كذلك بيرون و فيل و برونر، و أصبح الشيخ أثيرا عندهم، و اعتمدوا عليه اعتمادا كليا في بحوثهم و تتلمذوا عليه تلمذة فعلية.
و كتب قرينل يقول: «أنه مدين للطنطاوي الشيخ المصري الوحيد،