الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٢٩٥ - علماء أزهريون من العصر المملوكي
١٣- عبد اللطيف بن عيسى بن الحصباي الأزهري الشافعي، تكسب بالشهادة أولا ثم أصبح قاضيا درس بالمدرسة الباسطية و غيرها.
١٤- و من أئمة الصوفية: الشيخ الدردير (رحمه اللّه).
بقى أن نذكر بعض أمراء المماليك درسوا بالأزهر و تأثروا بعلمائه و حملوا علم التصوف و منهم الامير الصوفي صاحب المبرات المقصود بالشفاعات «اينال» كان حنفيا جركسيا من مماليك «نوروز الحافظي» نائب الشام، تجرد «اينال» هذا في أيام أستاذه، و جال في بلاد الروم و غيرها بعد اشتغاله و دراسته بالجامع الازهر ثم قدم القاهرة، و افتدى به تلميذه الصوفي الأمير «خجابردي» مات اينال سنة ٨٦٤ ه و دفن بزاوية خجابردي المذكور.
و هذا يؤكد ما قلناه سابقا من أن أمراء المماليك، تأثروا بالتصوف في هذا العصر الذي نؤرخ له، و كانت لهم بالأزهر و غيره خيرات و مبرات [١].
[١] راجع مجلة التصوف الإسلامي ١٩٨٣ .. د. مجاهد توفيق الجندي.