الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٢٩٤ - علماء أزهريون من العصر المملوكي
٤- الشيخ خليفة المغربي المعتقد نزيل جامع الأزهر الذي كان يزوره السلاطين بالجامع الأزهر.
٥- الشيخ سعيد المغربي المعتقد الصالح نزيل الجامع الأزهر جاور به عدة سنين. و له مريدون و للناس في صلاحه اعتقاد كبير، زاره و زميله السابق السلطان برسباي.
٦- سليمان بن شعيب البحيري: تصدر لتدريس الفقه المالكي بالأزهر و غيره.
٧- محمد بن موسى اللقاني ولد سنة ٧٧٢ ه و مات بمنزله بالقرب من الأزهر سنة ٨٤٠ ه، ضبط الاسماء و قرأ الجوق و كان ذا صوت حسن.
٨- شمس الدين أبو عبد اللّه الغمري ثم المحلي الشافعي قدم القاهرة فأقام بالجامع الأزهر فأخذ الفقه و الفرائض و الميقات و غيرها عن شيوخ الجامع، و كان يتكسب بالعطر حرفة أبيه.
٩- محمد بن عبد الله الرشيدي المولود بالقاهرة سنة ٧٦٧ ه كان بيده درس اسماع بالأزهر و كان خطيبا كأسلافه ينشىء الخطبة المناسبة لمقام الحال، و برع فيها حتى ان الناس كانوا يأتون لسماعه من أماكن بعيدة.
١٠- على بن عمر بن القاهري الأزهري الشافعي المولود سنة ٨٢٥ ه و انتقل منها الى القاهرة سنة ٨٤١ ه فأقام و مات سنة ٨٩٠ بالجامع الأزهر.
و كان أحد من يلبسون الصوف، و تنزل في صوفية سعيد السعداء و البيبرسيه و غيرهما، ثم آل أمره بالذهاب الى الريف بنواحي المنصورة، فأقام ببعض الجوامع و انتفع الناس بعلمه و صلاحه.
١١- محمد بن موسى الشمس الفيومي ثم القاهري الأزهري الشافعي درس لبعض الطلبة، و كان خيرا ذا فضيلة.
١٢- حسن بن علي حسن البدر السفطي الأزهري الشافعي ممن تتلمذ على يد السخاوي.