الشهادات و الحدود - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٣ - شهادة رجل وامرأتين
خالد[١] .
فهذه
الرواية مرفوعة بشهادة الشيخ والكليني ، وهذا أظهر دليل على أن خلف بن
حماد لم يدرك الصادق (عليه السلام) ، فما روي عنه في المقام لا بد وأن يكون
مرفوعاً ، فالرواية ضعيفة ، والمعتبر إنما هو ما رواه الشيخ الصدوق .
ولصاحب الوسائل هنا سهوان :
الأوّل : نسب إلى الصدوق أنه نسب هذه الرواية إلى قضايا أمير المؤمنين (عليه السلام)[٢] وليس الأمر كذلك ، فان الصدوق رواها باسناده عن سعد بن طريف ، وهو غير طريقه إلى قضايا أمير المؤمنين (عليه السلام) .
[١] ذكر السيد الاستاذ في المعجم طبعة طهران ج٨ رقم
٤٣١٧ خلف بن حماد :
وذكر رواية الشيخ عن أحمد بن محمّد بن خالد عن خلف بن حماد في حديث له يرفعه إلى أبي عبداللّه عليه السلام ، ثم قال : ولكن في الكافي ج٦
كتاب الطلاق ٢ ـ باب الايلاء ٥٧ ح١١: أحمد بن محمّد عن محمد بن خالد عن خلف بن حماد ، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات ، ولأنّ محمّد بن خالد راو لكتاب خلف بن حماد على ما يأتي .
أقول : كان من المناسب ذكر الرفع في رواية الكافي أيضاً ، ولكن لم يذكره (قدّس سرّه )
[٢] الوسائل : باب ١٦ من أبواب حد الزنا ذيل ح١ .
•••