الشهادات و الحدود - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٣ - حدّ الزاني
الروايات مع روايات أبي بصير بالمعارضة ، ويرجع إلى الروايات المطلقة .
هذا هو ما يقتضيه الجميع بين الروايات .
إلاّ أن ثاني الشهيدين قدم صحيحة الحضرمي على الصحاح المتقدمة ، لأنها أوضح طريقاً ومشتملة على التعليل وناقش في الصحاح المتقدمة .
أقول
: لم يعرف وجه كون رواية أبي بكر الحضرمي أوضح طريقاً من روايات أبي بصير ،
مع أن روايات أبي بصير معتبرة وأسانيدها قوية ، وإن كان بعضها ضعيفاً[١] .
وأما التعليل فليس هو من المرجحات عند المعارضة ، سيما إذا لم تكن الرواية معتبرة على ما ذكره (قدس سره) .
وأما
دعوى المناقشة في سند روايات أبي بصير الصحيحة المتقدمة فليس له وجه أيضاً
، لأن الظاهر أن المناقشة من جهة أبي بصير ، بدعوى أنّه مشترك بين الثقة
وغيره . وقد ذكرنا مراراً أن أبا بصير منصرف حين الاطلاق إلى أبي بصير
الثقة . وليس في هذه الروايات من غير جهة أبي بصير ما يحتمل فيه المناقشة .
[١] هذا إشارة إلى ضعف رواية أبي بصير المتقدمة ، ولذا لم يذكرها السيد الاستاذ في الدرس أصلاً .