الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٩٦ - مسئله اول بيان شروط ضمير فصل
امّا « انّك ايّاك الفاضل» فجائز على البدل عند البصريّين، و على التّوكيد عند الكوفيّين.
ترجمه:
و براى خود ضمير فصل و عماد دو امر شرط شده است:
شرط اوّل
شرط اوّل آنستكه بصيغه ضمير مرفوع باشد بنابراين مثال: زيد ايّاه الفاضل و نيز انت ايّاك العالم ممتنع است يعنى در مثال اوّل « ايّاه » و در مثال دوّم « ايّاك » را نمىتوان ضمير فصل دانست زيرا هردو از ضمائر منصوبى مىباشند.
و امّا مثال: انّك ايّاك الفاضل در صورتيكه « ايّاك » را بدل از « كاف » در « انّك » قرار دهيم از نظر بصريّون جايز است و امّا بعقيده اهل كوفه « ايّاك » تأكيد براى كاف مىباشد.
متن:
و الثّانى
ان يطابق ما قبله، فلا يجوز « كنت هو الفاضل» فامّا قول جرير ابن الخطفى:
|
و كائن بالاباطح من صديق |
يرانى لو أصبت هو المصابا |
و كان قياسه « يرانى انا» مثل « ان ترنى انا اقلّ منك» فقيل: ليس هو فصلا، و انّما هو توكيد للفاعل، و قيل: بل هو فصل، فقيل: لما كان عند صديقه بمنزلة نفسه حتّى كان اذا أصيب كأن صديقه هو قد اصيب فجعل ضمير الصّديق بمنزلة ضميره، لانّه نفسه فى المعنى، و قيل: هو على تقدير مضاف الى الياء، اى يرى مصابى، و المصاب حينئذ مصدر كقولهم « جبر اللّه مصابك» اى مصيبتك، اى يرى مصابى هو المصاب العظيم، و مثله فى حذف الصّفة « الآن جئت بالحقّ» اى الواضح، و الا لكفروا بمفهوم الظّرف « فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا» اى نافعا، لانّ اعمالهم توزن،