الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٤٨ - امورى كه موجب جواز نكره آوردن مبتدا مىباشند
« اذ لا توجب العادة ان لا يخلو الحال الخ» مىباشد.
قوله: و انّما الضّابط ان تقع الخ: مقصود از « ضابط » ، ضابط در باب « انّ » مىباشد.
قوله: و ما ارسنا قبلك من المرسلين الخ: آيه (٢٠) از سوره فرقان.
قوله: و مثّل ابن مالك: يعنى ابن مالك براى نكرهاى كه چون بعد از واو حاليّه واقع شده مبتداء قرار گرفته مثال زده است.
قوله: و طائفة قد اهمّتهم: آيه (١٥٤) از سوره آل عمران.
قوله: و لا دليل فيهما: يعنى فى الآيه و البيت.
متن: و ممّا ذكروا من المسوّغات: ان تكون النّكرة محصورة نحو « انّما فى الدّار رجل» او للتّفصيل نحو « النّاس رجلان رجل اكرمته و رجل اهنته» و قوله:
|
فأقبلت زحفا على الرّكبتين |
فثوب نسيت و ثوب أجر |
و قولهم « شهر ثرى، و شهر ترى، و شهر مرعى» او بعد فاء الجزاء نحو « ان مضى عير فعير فى الرّباط».
و فيهنّ نظر، امّا الاولى فلانّ الابتداء فيها بالنّكرة صحيح قبل مجيء انّما، و امّا الثّانية فلاحتمال رجل الاوّل للبداية و الثّانى عطف عليه كقوله:
|
و كنت كذى رجلين رجل صحيحة |
و رجل رمى فيها الزّمان فشلّت |
و يسمّى بدل التّفصيل، و لاحتمال شهر الاوّل الخبريّة، و التّقدير، اشهر الارض الممطورة شهر ذوثرى، اى ذوتراب ند، و شهر ترى فيه الزّرع، و شهر ذومرعى، و لاحتمال نسيت و أجرّ للوصفيّة والخبر محذوف اى فمنها ثوب نسيته، و منها ثوب اجره، و يحتمل انّهما خبران و ثمّ صفتان مقدّرتان، اى فثوب لى نسيته و ثوب لى أجره، و انّما نسي ثوبه لشغل قلبه بها كما قال:
|
... |
لعوب تنسّينى اذا قمت سربالي |
و انّما جرّ الآخر ليعفى الاثر عن القافة و لهذا زحف على ركبتيه، و امّا الثّالثة فلانّ المعنى فعير آخر، ثمّ حذفت الصّفة، و رأيت فى كلام محمّد بن حبيب و حبيب