الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٤٤ - امورى كه موجب جواز نكره آوردن مبتدا مىباشند
شرح
قوله: اذ لا توجب العادة الخ: چون كلمه « لا توجب» و « لا يخلو» هردو منفى هستند و اجتماع دو نفى مفيد معناى مثبت مىباشد از اينرو معناى عبارت چنين است:
زيرا عادت ايجاب نمىكند كه حال از واقعه مزبور خالى نباشد يعنى عادت مقتضى است كه حال خالى باشد.
متن:
و العاشر
ان تقع فى اوّل جملة حالية كقوله:
|
سرينا و نجم قد أضاء، فمذبدا |
محيّاك اخفى ضوؤه كلّ شارق |
و علّة الجواز ما ذكرناه فى المسألة قبلها، و من ذلك قوله:
|
الذّئب يطرقها فى الدّهر واحدة |
و كلّ يوم ترانى مدية بيدى |
و بهذا يعلم أنّ اشتراط النّحويّين وقوع النّكرة بعد واو الحال ليس بلازم.
و نظير هذا الموضع قول ابن عصفور فى شرح الجمل: تكسر انّ اذا وقعت بعد واو الحال، و انّما الضّابط ان تقع فى اوّل جملة حالية، بدليل قوله تعالى: «وما ارسلنا قبلك من المرسلين الّا انّهم ليأكلون الطّعام» و من روى « مدية » بالنّصب فمفعول لحال محذوفة اى حاملا او ممسكا، و لا يحسن ان يكون بدلا من الياء، و مثّل ابن مالك بقوله تعالى: «وطائفة قد اهمّتهم انفسهم» و قول الشّاعر:
|
عرضنا فسلمنا فسلم كارها |
علينا و تبريح من الوجد خانقه |
و لا دليل فيهما، لانّ النّكرة موصوفة بصفة مذكورة فى البيت و مقدّرة فى الآية.
اى: و طائفة من غيركم، بدليل « يغشى طائفة منكم».
ترجمه:
دهم
مسوّغ و مجوّز دهم آنستكه نكره در ابتداء جمله حاليّه واقع شده باشد