الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٢٤ - مقاله زمخشرى
حين در بيت بعدى راجع است.
قوله: و هو ارجح من الاعراب: ضمير « هو » به بناء راجع است.
قوله: و منه قرائة نافع: ضمير در « منه » به جواز البناء راجع مىباشد.
قوله: هذا يوم ينفع الصّادقين: آيه (١١٩) از سوره مائده.
قوله: يوم لا تملك نفسى: آيه (١٩) از سوره انفطار.
قوله: رؤيا بالفتح: ضمير تثنيه در « رؤيا » به « حين » در بيت ابى صخر هذلى و به « حين » در بيت مبشر بن هذيل عود مىكند.
متن: و يحكى ان ابن الاخضر سئل بحضرة ابن الابرش عن وجه النّصب فى قول النابغة:
|
أتانى ابيت اللّعن انّك لمتنى |
و تلك الّتى تستكّ منها المسامع |
|
|
مقالة أن قد قلت: سوف أناله |
و ذلك من تلقاء مثلك رائع |
فقال:
|
إذا كنت فى قوم فصاحب خيارهم |
و لا تصحب لاردى فتردى مع الرّدى |
فقيل له: الجواب فقال ابن الابرش: قد اجاب، يريد انه لما اضيف الى المبنى اكتسب منه البناء، فهو مفتوح لا منصوب، و محلّه الرّفع بدلا من « انك لمتنى» و قد روى بالرّفع، و هذا الجواب عندى غير جيد، لعدم إبهام المضاف، و لو صحّ لصح البناء فى نحو « غلامك، و فرسه» و نحو هذا مما لا قائل به، و قد مضى أن ابن مالك منع البناء فى « مثل » مع ابهامها لكونها تثنى و تجمع، فما ظنك بهذا؟ و انما هو منصوب على اسقاط الباء، او باضمار اعنى، او على المصدريّة، و فى البيت اشكال لو سأل السّائل عنه لكان أولى، و هو اضافة « مقالة » الى « أن قد قلت» فانّه فى التّقدير: مقالة قولك، و لا يضاف الشّيئ و الى نفسه، و جوابه ان الاصل مقالة فحذف التّنوين للضّرورة لا للاضافة، و ان وصلتها بدل من مقالة، او من « انك لمتنى» او خبر لمحذوف، و قد يكون الشّاعر انما قاله « مقالة ان» باثبات التّنوين و نقل حركة الهمزة، فانشده النّاس بتحقيقها، فاضطروا الى حذف التّنوين، و يروى « ملامة » و هو مصدر