الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٢١ - مقاله زمخشرى
در ايندو آيه كلمه « يوم » هم مجرور و هم مفتوح قرائت شده است و در قرائت فتح شاهد اينستكه « يوم » از مضاف اليه خود يعنى « اذ » كسب بناء نموده است.
شرح
قوله: و من خزى يومئذ: آيه (٦٦) از سوره هود.
قوله: و من عذاب يومئذ: آيه (١١) از سوره معارج.
متن:
الثّالث
ان يكون زمانا مبهما و المضاف اليه فعل مبنى، بناء اصليا كان البناء كقوله:
|
على حين عاتبت المشيب على الصّبا |
و قلت ألمّا اصح و الشّيب و ازع؟ |
او بناء عارضا كقوله:
|
لاجتذ بن منهنّ قلبى تحلّما |
على حين يستصبين كلّ حليم |
رؤيا بالفتح، و هو ارجح من الاعراب عند ابن مالك، و مرجوح عند ابن عصفور. فان كان المضاف اليه فعلا معربا او جملة اسميّة، فقال البصريّون: يجب الاعراب، و الصّحيح جواز البناء، و منه قراءة نافع «هذايوم ينفع الصّادقين» بفتح يوم، و قراءة غير ابى عمرو و ابن كثير «يوملا تملك نفس» بالفتح، و قال:
|
اذا قلت هذا حين أسلويهيجنى |
نسيم الصّبا من حيث يطّلع الفجر |
و قال آخر:
|
ألم تعلمى يا عمرك اللّه أنّنى |
كريم على حين الكرام قليل |
|
|
و انى لا أخزى إذا قيل: مملق |
سخىّ، و أخزى أن يقال: بخيل |
رؤيا بالفتح:
ترجمه
الكلام الغني،شرح فارسى بر باب رابع مغنى ؛ ص٤٢١
باب سوّم
باب سوّم آنستكه مضاف زمان مبهم بوده و مضاف اليه فعل مبنى باشد