الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٤٨ - رأى ادباء در صورت حذف ضمير مجرورى
نيابت كرده باشد بناء قليل بر امر قليل گذارده شده و اگر تقدير « رحمته » بوده يعنى رابط ضمير غايب بوده باشد و سپس اسم ظاهر از آن نيابت كرده باشد بناء قليل بر امر كثير نهادهايم.
قوله: و لكنّه مع هذا مقيس: ضمير در « لكنّه » به « قولهم » راجع بوده و مشار اليه « هذا » كونه قليلا مىباشد.
قوله: الحمد للّه الّذى خلق السّموات الخ: آيه (١) از سوره انعام.
قوله: انّه يجوز كون العطف الخ: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: لانّه يلزمه ان يكون من هذا القبيل: ضمير در « لانّه » بمعناى « شأن » بوده و ضمير منصوبى در « يلزمه » به زمخشرى راجع است و ضمير در « يكون » به قول زمخشرى برمىگردد و مقصود از « من هذا القبيل» قليل غير مقيس مىباشد.
متن:
الرّابع
الواقعة حالا، و رابطها امّا الواو و الضّمير نحو «لاتقربوا الصّلاة و انتم سكارى» او الواو فقط نحو: «لئناكله الذّئب و نحن عصبة» و نحو « جاء زيد و الشّمس طالعة» او الضّمير فقط نحو «ترىالّذين كذبوا على اللّه وجوههم مسودّة» و زعم ابو الفتح فى الصّورة الثّانية انه لا بدّ من تقدير الضّمير، اى طالعة وقت مجيئه، و زعم الزّمخشرى فى الثّالثة انها شاذة نادرة، و ليس كذلك لورودها فى مواضع من التّنزيل نحو «اهبطوابعضكم لبعض عدوّ» (فنبذوه وراء ظهورهم كانهم لا يعلمون)، «و اللّه يحكم لا معقّب لحكمه»، «و ما ارسلنا قبلك من المرسلين الّا انّهم ليأكلون الطّعام»، «و يوم القيامة ترى الّذين كذبوا على اللّه وجوههم مسودّة» و قد يخلو منهما لفظا فيقدّر الضّمير نحو « مررت بالبر قفيز بدرهم» او الواو كقوله يصف غائصا لطلب اللّؤلؤ انتصف النّهار و هو غائص و صاحبه لا يدرى ما حاله:
|
نصف النّهار الماء غامره |
و رفيقه بالغيب لا يدرى |