الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٤٧ - مبحث عطف بر دو معمول دو عامل مختلف
فليس منهيّها بقاصر عنك مأمورها.
و چنانچه ملاحظه مىكنيم در جمله خبريّه يعنى « قاصر عنك مأمورها» ضميرى نيست كه به « منهيّها » برگردد و اين غلط و اشتباه مىباشد.
از فرض دوّم اينطور جواب داده شده:
وقتى ضمير در مأمورها به امور راجع باشد بمنزله آنستكه به منهيّات برمىگردد زيرا منهيّات از مصاديق امور بوده و بدين ترتيب امور شامل آنها نيز مىشود و بديهى است وقتى عام مرجع ضمير واقع شد خاصّ و فرد نيز ضمير بآن عود مىنمايد.
شرح
قوله: على مذهب سيبويه: مذهب و مرام سيبويه اين بود كه عطف بر معمولى عاملين را ممنوع مىدانست.
قوله: على مرفوع ليس: مقصود « منهيّها » مىباشد.
قوله: اذ التّقدير حينئذ: كلمه « حينئذ » يعنى حين يكون مأمورها فاعلا بقاصر.
قوله: و انّه لمّا كان الضّمير الخ: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: لدخولها فى الامور: ضمير در « لدخولها » به منهيّات برمىگردد.
متن: و اعلم انّ الزّمخشرى ممّن منع العطف المذكور، و لهذا اتّجه له ان يسأل فى قوله تعالى «والشّمس و ضحاها و القمر اذا تلاها» الآيات، فقال: فان قلت: نصب اذا معضل، لانّك ان جعلت الواوات عاطفة وقعت فى العطف على عاملين، يعنى انّ « اذا » عطف على « اذا » المنصوبة بأقسم، و المخفوضات عطف على الشّمس المخفوضة بواو القسم، قال: و ان جعلتهنّ للقسم وقعت فيما اتّفق الخليل و سيبويه على استكراهه، يعنى أنّهما استكرها ذلك لئلّا يحتاج كلّ قسم الى جواب يخصّه، ثمّ اجاب بأنّ فعل القسم لما كان لا يذكر مع واو القسم بخلاف الباء صارت كأنّها هى