الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢١٢ - انتقاد مصنف به كلام ابن مالك
صحيح نيست بگوئيم معناى عبارت در وجه رفع با معناى آن در وجه نصب متّحد است.
شرح
قوله: و النّهى عن كلّ منهما: ضمير تثنيه به اكل و شرب راجع است.
قوله: و النّهى عند الجميع: يعنى چه بصريّين و چه غير ايشان. ا قوله: فالمشهور انّه نهى عن الاوّل الخ: ضمير در « انّه » به نهى راجع بوده و مقصود از « الاوّل » اكل و از « الثّانى » شرب مىباشد.
قوله: و توجيه: يعنى توجيه رفع.
قوله: انّه مستأنف: ضمير در « انّه » به الثّانى راجع است.
قوله: فلم يتوجّه اليه حرف النّفى: ضمير در « اليه » به الثّانى عود مىكند.
قوله: انّ معناه: يعنى معناى كلام بنابر رفع « تشرب » .
قوله: كمعنى وجه النّصب: يعنى مانند معناى كلام بنابر قرائت نصب « تشرب » مىباشد.
قوله: و لكنّه على تقدير الخ: ضمير در « لكنّه » به رفع عود مىكند.
قوله: و كانّه قدّر الواو للحال: ضمير در « كانّه » به ابن مالك راجع است.
قوله: و فيه بعد: ضمير در « فيه » به تقدير الواو للحال راجع است.
قوله: لدخولها فى اللّفظ: ضمير در « لدخولها » به واو راجع است.
قوله: على المضارع المثبت: مقصود مضارع مثبت بدون كلمه « قد » مىباشد.
قوله: ثمّ هو مخالف لقولهم: ضمير « هو » به كلام ابن مالك و در « قولهم » به علماء علم ادب راجع است.
قوله: اذ جعلوا: ضمير فاعلى به علماء علم ادب عود مىكند.