الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٥٧ - شرط عطف بر لفظ
باشد براى مبتداء مضمر و مقدّر.
شرح
قوله: و شرطه امكان توجّه العامل الى المعطوف: ضمير در « شرطه » به عطف بر لفظ برمىگردد.
قوله: لانّ من الزّائدة لا تعمل فى المعارف: يعنى بر سر معارف زائد واقع نمىشود.
قوله: مع زواله بدخلو النّاسخ: ضمير در « زواله » به ابتداء راجع است.
متن:
و الثّانى العطف على المحلّ
نحو « ليس زيد بقائم و لا قاعدا» بالنّصب.
و له عند المحقّقين ثلاثة شروط:
احدها
امكان ظهوره فى الفصيح، الا ترى انّه يجوز فى « ليس زيد بقائم» و « ما جاءنى من امرأة» ان تسقط الباء فتنصب، و « من » فترفع، و على هذا فلا يجوز « مررت بزيد و عمرا» خلافا لابن جنّى، لانّه لا يجوز « مررت زيدا» و امّا قوله:
|
تمرّون الدّيار و لم تعوجوا |
... |
فضرورة، و لا تختصّ مراعاة الموضع، بان يكون العامل فى اللّفظ زائدا كما مثّلنا، بدليل قوله:
|
فان لم تجد من دون عدنان والدا |
و دون معدّ فلتزعك العواذل |
و اجاز الفارسى فى قوله تعالى: «واتّبعوا فى هذه الدّنيا لعنة و يوم القيامة» ان يكون « يوم القيامة» عطفا على محلّ هذه لأنّ محلّه النّصب.