ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٥ - الحديث ١٢
بْنِ أَعْيَنَ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ فَقَالا مَا يَخْرُجُ مِنْ طَرَفَيْكَ الْأَسْفَلَيْنِ مِنَ الدُّبُرِ وَ الذَّكَرِ غَائِطٌ أَوْ بَوْلٌ أَوْ مَنِيٌّ أَوْ رِيحٌ وَ النَّوْمُ حَتَّى يُذْهِبَ الْعَقْلَ وَ كُلُّ النَّوْمِ يُكْرَهُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تَسْمَعُ الصَّوْتَ
قوله عليه السلام: ما يخرج من طرفيك
قوله عليه السلام: و كل النوم يكره أي: يفسد الوضوء، أو يقع به الإنسان في حالة كريهة و هي الحدث.
قوله عليه السلام: إلا أن تكون تسمع الصوت أعم من أن يتميز الحروف معه أم لا.
ثم اعلم أن ظاهر الخبر أن الخارج من غير المخرجين ليس بناقض، و اختلف الأصحاب فيه، و تفصيله:
أن الخارج من المخرج الطبيعي- و إن لم يصر معتادا- ناقض بالإجماع المنقول و الروايات، و كذا نقل في المنتهى [١] الإجماع على نقض الوضوء بخروج البول و الغائط من المخرج الخلقي في غير الموضع. و لا يبعد ادعاء دلالة الروايات عليه أيضا، و لا يشترط فيه أيضا الاعتياد. و كذا نقل فيه الإجماع على الانتقاض لو انسد الطبيعي و انفتح غيره، و قالوا: بعدم اشتراط الاعتياد
[١]منتهى المطلب ١/ ٣٠.