ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٠ - الحديث ٨
[الحديث ٨]
٨مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع أَنَّهُ قَالَ:نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يُجِيبَ الرَّجُلُ آخَرَ وَ هُوَ عَلَى الْغَائِطِ أَوْ يُكَلِّمَهُ حَتَّى يَفْرُغَ.
ثُمَّ قَالَ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ وَ أَرَادَ الِاسْتِبْرَاءَ فَلْيَمْسَحْ بِإِصْبَعِهِ الْوُسْطَى تَحْتَ أُنْثَيَيْهِ إِلَى أَصْلِ الْقَضِيبِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً ثُمَّ يَضَعُ مُسَبِّحَتَهُ تَحْتَ الْقَضِيبِ وَ إِبْهَامَهُ فَوْقَهُ وَ يُمِرُّهُمَا عَلَيْهِ بِاعْتِمَادٍ قَوِيٍّ مِنْ أَصْلِهِ إِلَى رَأْسِ الْحَشَفَةِ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً لِيَخْرُجَ مَا فِيهِ مِنْ بَقِيَّةِ الْبَوْلِيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ
الحديث الثامن:
قال الشيخ البهائي رحمه الله فيه: إنه إنما يدل على كراهية تكلم الغير لا على كراهية مطلق الكلام، فالدليل أخص من المدعى.
قوله رحمه الله: فإذا فرغ من حاجته قال الفاضل التستري رحمه الله: لو ضم في الاستدلال ما تقدم مما يدل على كيفية الاستنجاء، و أنه يحصل بخرط ما بين المقعدة و الأنثيين و غمزه كان أولى.
و يمكن الجمع بينهما بالتخيير، و الجمع بالجمع أحوط. انتهى.
و كلام الأصحاب في كيفية الاستبراء لا يخلو من اضطراب، فكلام المفيد كما ترى.
و قال الشيخ في المبسوط: إذا أراد ذلك مسح من عند المقعدة إلى تحت الأنثيين ثلاثا، و مسح القضيب و نتره ثلاثا [١]. و كذا قال في النهاية [٢].
[١]المبسوط ١/ ١٧. [٢]النهاية ص ١٠.