ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠ - مقدمة الشيخ الطوسي
حَسَبَ مَا ضَمِنْتُ أَنْ يَكُونَ كَامِلًا فِي بَابِهِ مُشْتَمِلًا عَلَى أَكْثَرِ الْأَحَادِيثِ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِأَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ وَ مُنَبِّهاً عَلَى مَا عَدَاهَا مِمَّا لَمْ يَشْتَمِلْ عَلَيْهِ هَذَا الْكِتَابُ إِذْ كَانَ مَقْصُوراً عَلَى مَا تَضَمَّنَتْهُ الرِّسَالَةُ الْمُقْنِعَةُ مِنَ الْفَتَاوِي وَ لَمْ أَقْصِدِ الزِّيَادَةَ عَلَيْهَا لِأَنِّي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى إِذَا وَفَّقَ اللَّهُ الْفَرَاغَ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ أَبْتَدِئُ بِشَرْحِ كِتَابٍ
قوله: ضمنت
قوله: أن يكون كاملا في بابه أي: في نوعه، أو غرضه الذي كتب لأجله، أو في كل باب من أبوابه.
قوله: مشتملا على أكثر الأحاديث أي: مما لها ارتباط بمتن المقنعة، و إن كان يحصل الغناء ببعضه.
قوله: و منبها على ما عداها أي: أنبه في الجمع بين الأخبار المتعلقة بالمقنعة إلى وجه الجمع بين أخبار سائر المسائل، أو أذكر أخبار سائر المسائل على وجه الاختصار، و لا أستقصي فيها استقصاء ما في الرسالة.
قوله: لأني إن شاء الله تعليل لعدم القصد.