ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٠ - الحديث ٢
فَإِنَّهُ يُسْتَحَبُّ ذَلِكَ لِلْفَرْقِ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ لِأَنَّ الْمَسْجِدَ لَمَّا أَنْ كَانَ مِنَ الْمَوَاضِعِ الشَّرِيفَةِ اسْتُحِبَّ أَنْ يُوضَعَ فِيهَا أَوَّلًا بِالْعُضْوِ الشَّرِيفِ وَ هُوَ الرِّجْلُ الْيُمْنَى وَ الْخَلَاءُ بِضِدِّ ذَلِكَ فَاخْتِيرَ لَهَا إِدْخَالُ الرِّجْلِ الْيُسْرَىثُمَّ قَالَ وَ قُلْ وَ ذَكَرَ الدُّعَاءَ.
[الحديث ٢]
٢وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِذَا
بكسر ميمهما: ما تقنع به المرأة رأسها، و القناع بالكسر أوسع [١]. و كأنه يفهم من الشيخ أنه حمل ما في الرواية على ما يغطي الرأس
كالعمامة و شبهها، لا ما يقنع به على وجه يقنع به المرأة، و هو الظاهر من العلامة
في المنتهى [٢]. و هو غير بعيد. قوله رحمه الله: لأن المسجد
الحديث الثاني: صحيح على الظاهر.
قال صاحب النهاية: الرجس القذر، و قد يعبر به عن الحرام و الفعل القبيح
[١]القاموس ٣/ ٧٦.
[٢]منتهى المطلب ١/ ٤٢.