ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٥ - الحديث ٢٩
ثُمَّ قَالَ وَ لَا بَأْسَ بِهِ فِي الْمَاءِ الْجَارِي وَ اجْتِنَابُهُ أَفْضَلُ وَ الَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ.
[الحديث ٢٨]
٢٨مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَاءِ الْجَارِي يُبَالُ فِيهِ قَالَ لَا بَأْسَ.
وَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الِاجْتِنَابَ مِنْهُ أَفْضَلُ.
[الحديث ٢٩]
٢٩مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ
و إن كان باعتبار خفاء حكمته، فمع أنه لا يصير سببا لترك العمل به،
الحكمة فيه هي الحكمة في الاستقبال، بل فيه المفسدة أشد. و التوجيه الذي ذكره في
غاية البعد و الركاكة. قوله رحمه الله: و اجتنابه أفضل
الحديث الثامن و العشرون: موثق مضمر.
قوله عليه السلام: لا بأس يمكن أن يكون السؤال عن الانفعال و عدمه، أو عن نفس الفعل رعاية لسكان الماء و أهله. فتأمل.
الحديث التاسع و العشرون: مرسل.