ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٢ - الحديث ٣٤
الرُّعَافِ وَ الْحِجَامَةِ وَ كُلِّ دَمٍ سَائِلٍ فَقَالَ لَيْسَ فِي هَذَا وُضُوءٌ إِنَّمَا الْوُضُوءُ مِنْ طَرَفَيْكَ اللَّذَيْنِ أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِمَا عَلَيْكَ.
[الحديث ٣٤]
٣٤وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ قَالَ:سَأَلْتُ الرِّضَا ع عَنِ الْقَيْءِ وَ الرُّعَافِ وَ الْمِدَّةِ أَ تَنْقُضُ الْوُضُوءَ أَمْ لَا قَالَ لَا تَنْقُضُ شَيْئاً
الوليد مرتبته مرتبة محمد بن يعقوب. و كثيرا ما يروي ابن الوليد عن
الصفار عن سهل. قوله عليه السلام: إنما الوضوء من طرفيك
فتدبر.
الحديث الرابع و الثلاثون: صحيح.
و الظاهر أن أحمد هو ابن محمد بن عيسى، لروايته عن إبراهيم كثيرا.
قوله عليه السلام: لا ينتقض شيئا أي: من الوضوء و الغسل و التيمم، أو أفراد الوضوء، أو درجاته من الإجزاء و الكمال أو الأعم.