ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٧ - الحديث ١٧
.........
بمعنى المتيمم به. قوله عليه السلام: لأنه علم
و منهم من جعله تعليلا لقوله عليه السلام" أثبت بعض الغسل مسحا" أي:
جعل بعض المغسول ممسوحا حيث قال" بِوُجُوهِكُمْ*" بالباء التبعيضية، لأنه تعالى علم أن التراب الذي يعلق على اليد لا يجري على كل الوجه و اليدين، لأنه يعلق ببعض اليد دون بعض.
و منهم من جعل تعليلا لقوله" قال بوجوهكم" و هو قريب من الثاني.
فتأمل.
و قيل: المراد بالطيب في الآية الطاهر. و قيل: الحلال. و قيل: الخالص.
و قيل: المنبت دون ما لا ينبت كالسبخة، و أيد بقوله تعالى" وَ الْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ" [١] فتدبر.
قوله عليه السلام: قال ما يريد الله ليجعل أي: ليس غرضه تعالى من مطلق التكاليف أو بالطهارات مشقتكم، بل يريد
[١]سورة الأعراف: ٥٨.