ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٦ - الحديث ٦٦
[الحديث ٦٦]
٦٦وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:لَا بَأْسَ بِمَسْحِ الْقَدَمَيْنِ مُقْبِلًا وَ مُدْبِراً.
قَالَ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَ الْوُضُوءُ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ فَيَنْبَغِي لِلْعَبْدِ أَنْ يُخْلِصَ النِّيَّةَ فِيهِ وَ يَجْعَلَهُ لِوَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى
و قد تكرر إيراد الشيخ طاب ثراه هذا الحديث مرتين [١] و هذه الثالثة. الحديث السادس الستون:
قال الفاضل التستري رحمه الله: قد تقدم، إلا أنه من طريق ابن قولويه عن سعد، و لم يقيد المسح هناك بالقدمين بل قال: مسح الوضوء [٢].
قوله رحمه الله: و الوضوء قربة إلى الله تعالى كان المراد أنه من العبادات المقربة إلى الله تعالى، و إثبات كون الوضوء عبادة لا يخلو من إشكال. و يمكن أن يستدل عليه بحديث الرضا عليه السلام حيث منع من الإعانة في الوضوء و قال: لا أحب أن أشرك في عبادة ربي أحدا [٣].
و يومئ إليه غيره من الأخبار، و ادعوا عليه الإجماع.
و الظاهر أنه عبادة و لا بد في العبادة من النية، لكن لا دليل على اعتبار ما
[١]مر في الحديث التاسع و الثاني و الثلاثين.
[٢]راجع الحديث العاشر.
[٣]فروع الكافي ٣/ ٦٩، ح ١.